محمد بن علي الشوكاني
1336
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني
وقال الفراء ( 1 ) : في عقوبة . وقال ابن زيد ( 2 ) : في شر . والخسران [ 6 أ ] النقصان وذهاب رأس المال . قيل والمعنى أن كل إنسان في المتاجر والمساعي ، وصرف الأعمار في أعمال الدنيا لفي نقص وضلال عن الحق حتى يموت . وقال في الصحاح ( 3 ) : خمس في البيع خسرا وخسرانا ، وهو مثل الفرق والفرقان ، وخسرت الشيء بالفتح ، وأخسرته نقصته . وقوله تعالى : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا } ( 4 ) واحدهم الأخسر مثل الأكثر ، والتخسير الإهلاك ، والخناسر الهلاك لا واحد له . قال كعب بن زهير : إذا ما نتجنا أربعا عام كفأة . . . بغاها خناسيرا فأهلك أربعا وفي بغاها ضمير من الجد هو الفاعل . يقول : إنه شقي بالجد إذا أنتجت أربع من إبله أربعة أولاد هلكت من إبله الكبار أربع غير هذه ، فيكون أكر مما أهاب ، والخسار والخسارة ، والخيسري الضلال والهلاك انتهى . وقال في القاموس ( 5 ) : خسر كفرح وضرب خسرا وخسرا وخسرا وخسرانا وخسارة وخسارا ضل فهو خاسر وخسير وخيسري . والتاجر وضع في تجارته ، أو غبن ، والخسر النقص كالإخسار والخسران ، { إذا كرة خاسرة } ( 6 ) غير نافعة ، والخيسري الضلال والهلاك ، والغدر واللؤم كالخسار والخسارة ، والخناسر والخناسير والخسرواني نوع من الثياب ، وخسرويه بلدة بوسط ، وخسره تخسيرا أهلكه ، والخناسرة الضعاف من الناس ، وأهل الخيانة ، والخنسائر اللئيم ، والخنسر والخنسري من هو في موضع الخسران ، والخناسير أبوال الوعول على الكلأ والشجر وسلم بن عمرو الخاسر ، لأنه باع مصحفا واشترى
--> ( 1 ) قي " معاني القرآن " ( 3 / 289 ) ( 2 ) عزاه إليه القرطي في " الجامع " ( 20 / 180 ) . ( 3 ) ( 2 / 645 ) ( 4 ) الكهف : 103 ( 5 ) ( ص 491 - 492 ) . ( 6 ) النازعات : 12